Posted by: rawan00 on: نوفمبر 19, 2008
بطاقة الكتاب:
ادوارد سعيد
القلم والسيف
حوارات مع دافيد بارساميان
ترجمة توفيق الاسدي
الناشر:دار كنعان
الكتاب عبارة عن حوارات جرت بين ادوارد ودافيد عن القضية الفلسطينية والاستشراق والثقافة وغيرها..كما يحتوي على عدد من الصور الخاصة بادوارد..
في الفصل الاول تحدث ادوارد عن السياسة والثقافة في المنفى الفلسطيني
وفي الفصل الثاني عن الاستشراق..
وفي الفصل الثالث عن القلم والسيف/الثقافة والامبريالية
وفي الفصل الرابع عن الاتفاقيه بين اسرائيل و(م.ت.ف) ((منظمة التحرير الفلسطينية))
وفي الفصل الاخير فلسطين خيانة التاريخ
تقييم نقدي للكتاب:
يتحدث الكتاب بشكل عام عن آراء ادوارد في القضية الفلسطينية ككل سواء من منظور الغرب او الشرق وعن مساهمات منظمة م.ت.ف وياسر عرفات في دعم الموقف الفلسطيني؛ كما ينتقد اتفاقية اوسلو وموقف عرفات في ذلك..
الترجمه: ترجمه الكتاب جيدة نوعاً ما..
مقتطفات من الكتاب:
نحن نتحدث عن اناس هم الضحية الكلاسيكية للاضطهاد والملاحقة. وقد اتو الى فلسطين وصنعوا ضحية اخرى. فرادة موقفنا هي أننا ضحايا للضحايا, وهذا امر استثنائي جداً.. ص54
الامبريالية ليست ابدا فرض وجهة نظر واحدة على اخرى . انها تجربة مفندة ومشتركة
لم يبذل سوى القليل جدا من الاهتمام لفهم الاسلام ومعنى الرغبة في اجراء حوار معه
لم يبذل سوى جهد صغير في الغرب وذلك لوصف الحضارة الاندلسية وهي واحد من القمم العالية في المغامرة الانسانية بسبب عالميتها وروعة الانجازات الجمالية والفكرية وكذلك لانها قدمت نوعا من النموذج المضاء عن الاسلام …. الاسلام الذي شجع على تعايش الطوائف المختلفة..
لاشيء رأيته في جنوب افريقيا يمكن ان يقارن بغزة من حيث البؤس. ومع ذلك فان اسرائيل لم تقابل بانتقادات عالمية كما جرى لجنوب افريقيا. وعلى نحو ما فان اسرائيل ينظر اليها على انها لا علاقة لها بممارساتها.
قام عرفات ليخدم نفسه في لحظة من لحظات الانحطاط الخاصة الخاصة في حياته المهنية, بالتضحية بالورقة الوحيدة التي تركت لديه ليلعبها ضد اسرائيل وهي ان يعطيهم المحادث المحاور الفلسطيني, ماكان الفرنسيون في الجزائر يبحثون عنه دائما, الامر الذي رفضت جبهة التحرير الوطني ان تعطيه لهم:((المحادث المحاور الموثوق)). وقد فعلت م.ت.ف ذلك, والاحتلال لايزال قائما, مع تدمير الانتفاضة و م.ت.ف في اضعف حالاتها.
ملاحظة: الحوارات الموجودة في الكتاب جرت بين عام 1987 م وَ عام 1994م تقريباً
Posted by: rawan00 on: نوفمبر 19, 2008
هي في الحقيقة ليست حواس حقيقية بل هو تعبير مجازي استخدمته لتسمية اول مدونة لي..!
ستجدون هنا بعضاً مني هذا اذ لم يكن كُلي..
ما أكتب وما أقرأ وما اسمع ايضاً
سعيدة جداً لانكم ستشاركونني ذلك!